Arabic Language Blog
Menu
Search

Is Syria’s History Beyond Saving? Posted by on Nov 17, 2015 in Arabic Language, Culture

Marhaba! In the past I have discussed the effects of the ongoing war in Syria on the country’s most important world renowned historical sites. A year later and it seems the situation is not getting any better. Today I am sharing parts of a news article that I came across about the latest attacks on Syria’s most historical sites and I am unfortunately asking, similar to the author of the article and many others around the world, whether Syria’s beautiful history can be saved after all the looting and devastation? This news article is from BBC Arabic. As always, I have some questions for you to answer.

Roman Ruins at Palmyra, Syria Image by simon1judge via Flickr (CC BY-SA 2.0)

Roman Ruins at Palmyra, Syria
Image by simon1judge via Flickr (CC BY-SA 2.0)

سرقة الآثار: هل يمكن إنقاذ تاريخ سوريا؟

تتعرض المواقع التراثية في سوريا لهجمات من كل أطراف الصراع؛ القوات الحكومية،ومسلحي المعارضة، ولصوص انتهازيين وما يُطلق عليه تنظيم “الدولة الإسلامية”، وحتى الضربات الجوية الروسية

وتعاني المواقع الأثرية، مثل تدمر، من التخريب. ويُخشى أن مئات القطع الأثرية القيمة قد هُربت خارج البلد، وتباع في سوق الفن الدولية

عن هذا الشأن، تحدثت بي بي سي إلى كريستوفر مارينيلو، المتخصص في الفنون، ومدير مجموعة استعادة الفنون، الذي استعادت منظمته مقتنيات فنية مسروقة ومهربة بقيمة 500 مليون دولار على مدار السنوات العشر الأخيرة

ويقول مارينيلو “نحن على علم بتهريب عدد من القطع من سوريا. وكمحام في نيويورك، أمثل العديد من المعارض الفنية، ودور المزادات، والوسطاء، ممن يواجهون مشكلات في جلب وإرسال قطع داخل وخارج الولايات المتحدة. لذا، فأنا على علم بمسارات سرقة وتهريب القطع الأثرية. وما يحدث حاليا هو أن تنظيم الدولة الإسلامية وآخرين يستفيدون من الحرب في سوريا، ويبيعون القطع الأثرية في الأسواق العالمية

ويضيف خبير الفنون “هناك أناس فقراء تماما، يقومون بالحفر، ويبيعون القطع لوسيط، ينقلها إلى لبنان، ومنها إلى تركيا، ثم إلى الغرب. وثمة تقارير أن تنظيم الدولة الإسلامية يفرض ضريبة على هذه التجارة تبلغ حوالي 20 في المئة. والمصدر الأساسي لدخل تنظيم الدولة الإسلامية هو النفط، يليه الاختطاف وطلب الفدية. وعندما يضيق عليهم العمل في هذه التجارة، يتجهون إلى الآثار كمصدر للدخل

واعتبر مارينيلو أن “وضع حد لهذه الأزمة يتطلب عددا من الحلول، أولها وقف الحرب. والثاني زيادة الوعي لدى المقتنين والوسطاء ودور المزادات حتى لا يشتروا القطع غير المعروف أصلها

واستطرد بالقول “أما نحن، فجزء صغير من الحل، إذ نقدم قاعدة بيانات للقطع الفنية. وقد قدمنا خدماتنا للمتاحف وأي من المهتمين بالتعرف على القطع المهربة. ويمكن للمتاحف تحميل المجموعة الكاملة وطلب إضافة قطعة لقاعدةالبيانات. وحال ظهور أي من القطع المسروقة أو المهربة في الأسواق، يُمنع بيعها

“وبمجرد حدوث الصراع في سوريا، تواصلنا مع معارفنا لإضافة أي قطعة إلى قاعدة البيانات، حتى قبل سرقتها. وبمجرد سرقة القطعة، يتم إبلاغنا وإدراجها في قاعدة البيانات. وتقوم فرق تابعة لنا بمحاولة رصد القطع على مواقع المبيعات. كما نتلقى اتصالات من مشترين وهواة اقتناء يستفسرون في حالة عرض القطع عليهم

imgae by

Palmyra Sunset Image by Ed Brambley via Flickr (CC BY-SA 2.0)

“وتحتوي قاعدة البيانات لدينا على مئات الآلاف من القطع، وذلك منذ بدايتها في مارس/ آذار 2015. في حين أن قاعدة مكتب التحقيقات الفيدرالية (الأمريكي) تشمل 15 ألف قطعة فقط. وتضم قاعدة بيانات الشرطة الدولية (الانتربول) 40 ألف قطعة

“أما الشرطة الإيطالية، فلديها قاعدة بيانات مذهلة، وسيعدلونها العام القادم للعمل مع الانتربول. لكنهم لا يتفقدون سوق بيع القطع الأثرية بنفس الطريقة التي نقوم بها، إذ ليس لديهم الإمكانيات المادية ولا الأيدي العاملة. ويوجد حوالي 300 محقق في إيطاليا متخصصون في جرائم سرقة القطع الفنية

“أما في الولايات المتحدة، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 320 مليون نسمة، يوجد 16 محقق فيدرالي فقط في سرقة القطع الفنية. وهم يتعاملون مع التفجيرات أيضا

“وفي لندن، يتعامل عدد ضئيل من المحققين في جرائم السرقات الفنية. وهم يحملون الكثير من الأعباء، وأجورهم ضعيفة. وقد لاحظنا زيادة كبيرة في أعداد الوسطاء والمقتنين الذين يتعاملون معنا، وهو دليل على الخوف

“وقد وردت إلينا تقارير عن غزو العديد من الأسواق بقطع مهربة من سوريا، لكننا لم نعثر على أي قطع بأنفسنا. وسمعنا عن ضبط حاوية كبيرة محملة بقطع أثرية، لكنني لا أملك المزيد من المعلومات لأن الأمر ما زال خاضعا للتحقيق

“عدا ذلك، نعثر على الكثير من القطع المقلدة، إذ يحاول الكثيرون استغلال الموقف وبيع قطع مزيفة على أنها حقيقية

Questions:

1) According to the art specialist, Marinello, how is the Islamic State benefiting from this situation of Syrian antiquities?

2) What does the art specialist, Marinello, think are possible ways/approaches to end this crisis?

3) How are the Italian police helping with this crisis?

4) How many objects do the FBI and the Interpol have in their databases?

5) Translate the following sentence to English:

أما في الولايات المتحدة، التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 320 مليون نسمة، يوجد 16 محقق فيدرالي فقط في سرقة القطع الفنية. وهم يتعاملون مع التفجيرات أيضا

For now take care and stay tuned for the answers soon!
Happy Learning!

Have a nice day!!
نهاركم سعيد

Tags: , , , , , , , ,
Keep learning Arabic with us!

Build vocabulary, practice pronunciation, and more with Transparent Language Online. Available anytime, anywhere, on any device.

Try it Free Find it at your Library
Share this:
Pin it

About the Author: jesa

Salam everyone! Born as an American to two originally Arab parents, I have been raised and have spent most of my life in Beirut, Lebanon. I have lived my good times and my bad times in Beirut. I was but a young child when I had to learn to share my toys and food with others as we hid from bombs and fighting during the Lebanese Civil War. I feel my connection to Arabic as both a language and culture is severing and so it is with you, my readers and fellow Arabic lovers, and through you that I wish to reestablish this connection by creating one for you.